القائمة الرئيسية

الصفحات

أخر الاخبار

ماهوالفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد

banner

 

ماهوالفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد


يعد موضوع الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد ، من المواضيع المهمة التي تثقل كاهل الاهالي مع تقدم عمر ابنهم وتاخره بالنطق او الكلام ، فتتسائل الأم والأب هل طفلنا طبيعي ام متوحد وكيف لنا ان نتاكد ما اذا كان طفلنا طبيعي وتاخره في الكلام طبيعي ام انه مصاب بالتوحد ، بالانجليزي autism .

 

مامعنى autism او التوحد ؟

التوحد : هو اضطراب عصبي نمائي مهم تظهر فيه أعراض في مرحلة الطفولة المبكرة. في حين أن الأعراض المتعلقة بالتوحد تبدأ في المراحل المبكرة من مراحل النمو لدى بعض الأطفال ، يعاني بعض الأطفال من الانحدار أو الاضطرابات في النمو الطبيعي. ينشأ الشك حول التوحد عندما يتأخر حديث الطفل أو  يكون غير ذي صلة ، وغير مستجيب.

ماأنواع طيف التوحد؟

يضم طيف التوحد عدة أنواع، يطلق عليها جميعًا اضطرابات طيف التوحد، وتشمل:

متلازمة أسبرجر

أخف أنواع طيف التوحد، ويعاني المصابون بـها من الأعراض نفسها التي تصيب باقي مصابي بالتوحد، لكن حالتهم المرضية تكون أكثر اعتدالا من غيرهم، ويكون المصاب بها ذكيًا جدًا وقادرًا على التعامل مع حياته اليومية بشكل طبيعي، لكنه يواجه صعوبة في التعامل اجتماعيًا، وعادةً ما يكون للمصابين بمتلازمة أسبرجر سلوكيات واهتمامات غير عادية، بالإضافة إلى التحديات الاجتماعية.

اضطراب النمو المتفشي

وهو أكثر حدة من متلازمة أسبرجر، لكن ليس بشدة اضطراب التوحد الأساسي، ويعاني أصحاب هذا النوع من التحديات الاجتماعية ومشكلات في التواصل مع الآخرين، مع ذلك يميلون إلى أن يكونوا الأكثر أداءً من باقي المرضى.

اضطراب التوحد الأساسي

أكثر الأنواع حدة وشيوعًا، والمصابون به يكون لديهم تأخر لغوي كبير وتحديات اجتماعية ومشكلات في التواصل، كما تصدر عنهم سلوكيات محددة أو متكررة، وأعراضهم أكثر حدة، كما يترافق التوحد لديهم غالبًا مع الإعاقات الذهنية.

اضطراب الطفولة التفكيري

من أندر أنواع طيف التوحد وأقساها، لأن المصابين به يتطورون بشكل طبيعي حتى سن معينة، ثم يفقدون بعد ذلك عديدًا من المهارات الاجتماعية واللغوية والعقلية، وعادةً ما يحدث هذا الاضطراب بين سنتين وأربع سنوات.

هناك أعراض تشبه التوحد فما هي ؟

تختلف أعراض التوحد من شخص إلى آخر، بعض الأطفال تكون لديهم أعراض خفيفة لدرجة أن أحدًا  يلاحظها بالكاد، وبعضهم تكون أعراضه حادة وواضحة، وهناك أيضًا بعض علامات التوحد التي ربما تظهر على الطفل، لكنها لا تعد توحدًا، وإنما أعراض مشابهة، من ضمنها:

  • تأخر الكلام أو مشكلات في السمع أو أي تأخير في النمو.
  • حدوث مشكلات في التفاعل الاجتماعي و التواصل بالعين مع الآخرين.
  • مهارات التفكير الضعيفة.
  • اهتمام الطفل بأنشطة أو أشياء معينة والتركيز فيها، مثل مراوح السقف، قد يقترب الأمر من الهوس أحيانًا لكن هذا لا يعني بالضرورة أن لديهم توحدًا.
  • بعض الأطفال حساسون جدًا للضوء أو الصوت أو اللمس، وتزعجهم أشياء مثل العناق أو سماع أصوات عالية، مما يجعلهم يتوقفون عن التواصل، وقد يصاب الطفل المصاب بالتوحد بهذا أيضًا، لكن ستكون لديه أعراض أخرى لمرض التوحد، مثل تأخير الكلام.
  • الاضطرابات النفسية قد تسبب مشكلات مثل السلوك الهوسي، ومشاكل في الكلام والتواصل مع الآخرين، قد تبدو هذه العلامات مثل مرض التوحد، لكنها ليست كذلك.
  • التسمم بالرصاص، إذا أصيب طفل بتسمم الرصاص عن طريق تناول رقائق الدهان أو شرب ماء به جزيئات الرصاص، فقد يحدث لديه تأخر في النمو وصعوبات تعلم. وقد يبدو أن هذه أعراض التوحد، لكنها ليست كذلك، وحين يتلقى ها الطفل علاجًا، تبدأ حالته في التحسن.
  •  يمكن أن تحدث مشكلات السمع تأخيرًا في تطور الكلام، ومشكلات أخرى يمكن بسهولة الخلط بينها وبين مرض التوحد.

ماهي الاضطرابات الأخرى التي تشبه التوحد ؟

هناك بعض الاضطرابات الأخرى التي تعد جزءًا من التوحد أو مرتبطة به ارتباطًا وثيقًا، لكل منها أعراضه الخاصة، بالإضافة إلى الأعراض الشائعة في مرض التوحد، مثل تأخر النمو واللغة، ومشكلات في المهارات الحركية، وفرط الحساسية للأصوات، وغيرها، وتشمل:

متلازمة ويليامز.

متلازمة كروموز إكس الهش.

متلازمة لاندو- كليفنر.

متلازمة برادر فيلي.

متلازمة أنجلمان.

متلازمة ريت.

خلل الحركة المتأخر.

اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD). 

كيف يمكنني تمييز الطفل الطبيعي عن طفل التوحّد؟ وماهو الفرق بين الطفل الطبيعي والمتوحد؟


  • يكمن الفرق بين الطفل الطبيعي وطفل التوحّد في طبيعة الانفعال البادي على كل منهما، ويُقصَد بالانفعال الاستجابة للمؤثرات من حوله. ففي الوقت الذي يتجاوب فيه الطفل الطبيعي مع من يناديه باسمه، فيلتفت إليه ويحاول التعاطي معه غضباً أو فرحاً أو انفعالاً، فإن طفل التوحّد لا يلتفت ولا يظهر استجابة مناسبة.
  • يعتبر الاتصال البصري من أهم العلامات للطفل الطبيعي مقارنة بالطفل المتوحد، حيث يعاني أطفال التوحد من صعوبات في الاتصال البصري والتركيز بالنظر.
  • كما أن الطفل الطبيعي لا تظهر عليه علامات طفل التوحّد من حيث إعادة الحركات نفسها، والإمساك بمتلازمات لفظية وتكرارها طوال الوقت، بل يتصرف باعتيادية وطبيعية غير لافتة للنظر.
  • عدا عن كون طفل التوحّد يعاني عصبية لافتة تصل حد الغضب في حال حاول أحدهم تغيير الروتين اليومي له، فيما الطفل الطبيعي لا يعاني من هذه الحالة.
  • ولعل الملمح الأبرز لطفل التوحّد، بعكس الطفل الطبيعي، هو ميله نحو الانزواء والانعزال ورفضه التعاطي مع أقرانه بشكل لافت، حيث تعتبر صعوبات التفاعل الاجتماعي من العلامات المميزة للطفل المتوحد مقارنةً بالطفل الطبيعي.
  • بالإضافة لكون طفل التوحّد يعاني في مرات كثيرة من صعوبات في النطق، لكن هذا ليس مقياساً دقيقاً؛ إذ قد يصاب الطفل الطبيعي بصعوبات في النطق، لكن الحالة ذات خصوصية لدى طفل التوحّد، ويجب استشارة الطبيب لتقييمها وتشخيصها.
  • لا يبدي الطفل المتوحد اهتماماً كبيراً بالألعاب وخاصة الألعاب الجديدة، حيث يميل إلى التركيز على لعبة واحدة وتظهر عليه العدوانية في حال محاولة أخذها منها، فيما تلفت الألعاب الجديدة الطفل الطبيعي ويميل الأطفال لترك ألعابهم القديمة عند ظهور لعبة جديدة أو ملفتة أكثر.

ماهي الحمية الغذائية لأطفال التوحد؟

التغذية العلاجية (الحمية الغذائية) الانجح على الاطلاق كمايلي :
الكازين: هو البروتين الأساسي في الحليب ومشتقاته.
الجلوتين: هو البروتين الموجود في القمح والشعير والشوفان.
– كبداية تتم إزالة الحليب ومشتقاته من الوجبات الغذائية، وبعد ملاحظة التحسن في حالة الطفل عن طريق المراقبة تبدأ إزالة القمح والشعير  والشوفان والجادوار.
– يجب الاستمرار في الحمية الغذائية مدى الحياة لأن الإخلال في الحمية قد يحدث نكسة للطفل المصاب تتلخص فيما يلي:
1 – الخمول والكسل.
2 – البكاء والأنين.
3 – التعلق والعاطفة المتزايدة.
4 – ازدياد مرات التبول والتبرز.
5 – الألم والتألم.
ويجب التنبه الى أن هذه الأعراض تعد إيجابية ودافعا للاستمرار في الحمية.
الكازبين يمكن إزالته من الجسم خلال أسبوعين.
الجلوتين يحتاج من 5-7 أشهر للتخلص منه بشكل كامل.
ويجب التنبه الى أنه في حال الإخلال بالحمية تتشكل ردة فعل عكسية مرحلية تنتهي بين 13 و36 ساعة حسب الكمية التي تناولها الطفل من الجلوتين أو الكازبين في حال تم التعرف على مصدرها وضبط الحمية من جديد، وردة الفعل قد تكون بشكل نشاط مفرط أو سلوك عدواني وهلوسة وأحياناً طفح جلدي.
الأطعمة المسموح بها والممنوعة للحمية الغذائية
 

الأطعمة المسموح بها:
– حليب الصويا فقط.
– الخبز المصنوع من النشا، البطاطا، الذرة، الأرز، الخبز المصنع الخالي من الجلوتين.
– الأرز بدون الشعيرية، النشا، حبوب الذرة، الجريش، البوشار.
– الكيك الخالي من القمح.
– البسكويت الخالي من القمح.
– الجلاتين، الفطائر الخالية من الحليب ومشتقاته الجلوتين.
– المايونيز المصنع من الخل المسموح به، الزيوت النباتية، الدهون.
– جميع الفواكه وعصائرها.
– جميع اللحوم، الدواجن، الأسماك، المحار، البيض، البازيلاء، الفاصولياء الجافة، الفول السوداني.
– السكر الأبيض، العسل، جوز الهند، الدبس.
– جميع الخضراوات الموجودة سواء طازجة أو معلبة ما عدا الممنوع.
 

الأطعمة الممنوعة:
– أي نوع مضاف اليه قمح شعير وشوفان.
– أي خبز مصنوع من الحبوب الممنوعة.
– الجادوار، النخالة، المثبتات الجلوتينية، اللحوم المعلبة أو المصنعة.
– الحلويات أو الكيك المصنع من الحبوب الممنوعة أو الخل الأبيض المقطر.
– الفاكهة المكثفة مثل الفطائر المحشوة بالفواكه، الأجبان.
– المعكرونات المصنوعة من الشوفان، الشعير، القمح، النخالة والتي تحتوي على الحليب ومشتقاته.
– جميع الحلويات الأخرى.
– الخضراوات مقشورة أو مخبوزة ما عدا المصنوعة بطريقة مسموحة.
– الخضراوات المصنعة من صلصة الجبن أو القشطة.
– ملح الطعام، البهارات، النكهات، الألوان، الصلصة، الباكينغ صودا، الباكينغ باودر.
– الشطة الحارة، الخل الأبيض، المثبتات، الصلصات المضاف اليها الجلوتين، بعض أنواع العلكة، الشيبس.
يجب قراءة القائمة الموجودة في أي منتج غذائي والتأكد من عدم احتوائه على الكازيين أو الجلوتين.
هناك بعض المنتجات الغذائية التي لا توجد في قائمة مجتوياتها جلوتين أو كازيين.
ولكن هناك مصطلحات تجارية أخرى إن وجدت في قائمة المحتويات فهي تدل على وجود جلوتين.
 

علامات التحسن بعد الاستمرار في الحمية:
– ازدياد معدل التركيز والانتباه.
– أكثر هدوءا واستقرارا.
– انخفاض معدل السلوك العدواني وسلوك إيذاء الذات.
– تحسن في عادات النوم.
– تحسن في عادات الطعام.
– يجب المتابعة مع اختصاصي تغذية قبل البدء بالحمية.


تعليقات