القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض الزهايمر | الأعراض والأسباب وطرق العلاج

 

مرض الزهايمر | الأعراض والأسباب وطرق العلاج

يعد مرض الزهايمر من الأمراض التي تندرج تحت تصنيف أمراض الصحة النفسية والذي يعتبر عبارة عن اضطرابات عقلية ومهارية تصيب الأشخاص مع التقدم في العمر، ومرض الزهايمر ليس من المراحل الطبيعية للشيخوخة ولكن تزيد فرصة الإصابة به مع التقدم في العمر، وسوف نسلط الضوء من خلال هذا المقال على توضيح كافة المعلومات الهامة المتعلقة بمرض الزهايمر من الأسباب والأعراض وكذلك طرح طرق العلاج.

مرض الزهايمر 

مرض الزهايمر هو عبارة عن حدوث ضمور في الخلايا السليمة في المخ، وهو ما يؤدي إلى حدوث تراجع في الذاكرة وفي القدرات العقلية والمهارية لدى الأشخاص، وفرصة الإصابة بمرض الزهايمر تزداد مع التقدم بالعمر، فنجد أن نسبة الأشخاص الذين تصل أعمارهم إلى 85 عام ومصابين بمرض الزهايمر تصل إلى 50%، ويعتبر من الأمراض التي لا يتم الشفاء منها بشكلٍ نهائي، ولكن يتم استخدام بعض الطرق في العلاج والأدوية التي تعمل على تخفيف الأعراض المرتبطة بمرض الزهايمر.

أعراض مرض الزهايمر 

في بداية إصابة المريض بمرض الزهايمر يبدأ في عدم التذكر للكثير من الأشياء، ولكن عند تفاقم المرض وبعد فترة كبيرة من الإصابة به يبدأ المرض في القضاء على الذاكرة بشكلٍ نهائي، وتظهر على مريض الزهايمر الكثير من الأعراض التي تدل على إصابته بالمرض، ومن أهم هذه الأعراض ما يلي:

  • يلاحظ المريض صعوبة كبيرة في تذكر الأشياء.
  • يقوم مريض الزهايمر بتكرار نفس الجمل وكذلك نفس الكلمات.
  • ينسى مريض الزهايمر الكثير من الأشياء الهامة مثل المواعيد الخاصة به أو حديثه مع شخص ما.
  • يقوم مريض الزهايمر بوضع الأشياء في أماكن غريبة ليست المخصصة لها على الأطلاق.
  • يعاني الأشخاص المصابين بالزهايمر من مشاكل كبيرة في التفكير.
  • ينسوا بشكل مستمر الكثير من الأشياء وأهمها الأسماء وكذلك نسيان الأغراض التي يستعملوها بشكل مستمر.
  • يعاني مريض الزهايمر في بداية المرض أيضا مشكلة كبيرة في العجز عن المحافظة على الأموال الخاصة بهم، وهي المشكلة التي يكون سببها هو نسيان المريض الأرقام والحسابات بشكل تدريجي.
  • يواجه مريض الزهايمر صعوبة بالغة في اختيار الكلمات المناسبة والصحيحة حيث يتم وضع الكلمات في غير مواضعها المحددة لها.
  • قد لا يشعر مريض الزهايمر بالوقت، فقد يتعرض مريضي الزهايمر إلى الضياع في أماكن غريبة وغير مألوفة.
  • مواجهة مشكلة كبيرة في القراءة والكتابة.
  • عدم القدرة على تحديد المكان الخاص به.
  • مع مرور الوقت يتم فقدان القدرة على اتخاذ المواقف وإصدار الأحكام.
  • صعوبة تنفيذ الأعمال والمهام التي تطلب التخطيط واتخاذ القرارات لعدم قدرتهم على ذلك.
  • مواجهة صعوبة في القيام بالأعمال الطبيعية اليومية.
  • بالإضافة إلى الأعراض التي تمثل تغيرات في الشخصية لمرضى الزهايمر التي تتمثل في العناد وفقدان الثقة بالنفس وبالأخرين أيضاً، والدخول في حالات الاكتئاب والخوف الشديد والانطواء، بالإضافة إلى العدوانية الملحوظة.

أسباب مرض الزهايمر وأهم عوامل الخطر 

تبعا لما تم من الكثير من الدراسات في مجال الصحة النفسية على مرض الزهايمر من قبل الكثير من العلماء، فنجد أن الإصابة بمرض الزهايمر لا تتوقف على عامل واحد فقط، وإنما تتوقف على مجموعة من العوامل الوراثية معا، بالإضافة إلى بعض العوامل الأخرى المتعلقة بالبيئة المحيطة بالمريض، وأهم هذه العوامل ما يلي:

التقدم بالعمر

 نجد أن الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر هما كبار السن، حيث ينتشر مرض الزهايمر كثيرا فيما فوق سن 60 عام، وفي بعض الحالات النادرة قد يصاب الأشخاص بمرض الزهايمر بداية من سن 40 عام.

عوامل وراثية

 حيث أن الإصابة بمرض الزهايمر ترجع إلى أسباب وراثية والتاريخ العائلي مع المرض، فنجد أنه في حالة إصابة شخص بمرض الزهايمر فمن الممكن ان يصاب أي شخص قريب منه مع تقدم العمر بالمرض أيضا، مع ملاحظة بعض الطفرات الجينية التي تزيد من فرصة الإصابة بالمرض.

الجنس

 بالنسبة لما تم إثباته علميا بأن النساء تعيش عمر أطول من الرجال، فنجد أنه ثبت علمياً أيضاً ان النساء هم الأكثر عرضة للإصابة بمرض الزهايمر عن الرجال.

الإصابة بعيوب إدراكية

 فنجد أن المعاناة من العيوب الإدراكية البسيطة لدى الأشخاص تعتبر من العوامل التي تؤدي وتسهل الإصابة بمرض الزهايمر.

الحالة الصحية العامة للمريض

هناك بعض الأمراض التي يصاب بها الأشخاص ومن ثم تزيد من فرصة الإصابة بمرض الزهايمر أيضاً، ومن أهم هذه الأمراض ضغط الدم المرتفع أو ارتفاع الكوليسترول في الدم، وكذلك الإصابة بمرض السكري.

المستوى التعليمي والثقافي

استخدام الدماغ بشكل أكثر في الثقافة والعلم يؤدي إلى تجنب الإصابة بمرض الزهايمر عند التقدم في العمر.

مضاعفات الإصابة بمرض الزهايمر 

عند تقدم مراحل الإصابة بمرض الزهايمر لدى المرضى نجد أن ذلك يعمل على فقدان المريض القدرة الكاملة على العناية الشخصية بنفسه بشكل كبير، وهو ما يؤدي إلى ظهور العديد من المضاعفات ومن أهمها ما يلي:

الإصابة بالالتهاب الرئوي

 التقدم في مراحل الزهايمر يعمل على عدم قدرة الشخص على تمييز ما يتم استنشاقه من المواد الضارة التي قد تحدث الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي في الكثير من الأحيان.

الإصابة بالالتهابات

 مريض الزهايمر في حالة متأخرة من المرض يفقد القدرة كليا على السيطرة على عملية التبول، وهو ما يؤدي إلى حدوث الكثير من الالتهابات في بعض الأحيان، ويتطلب الأمر في بعض الحالات تحديد الطبيب استخدام قسطرة للمريض، وهو ما يعمل على حدوث بعض الالتهابات في المسالك البولية للمريض.

حدوث بعض الإصابات

 تقدم المريض في مرض الزهايمر يؤدي إلى أن يكون المريض أكثر عرضة للسقوط بسبب عدم الاتزان والتشويش الدائم، فمن الممكن أن يسقط في اي مكان مما يؤدي إلى حدوث الكثير من الإصابات.

علاج مرض الزهايمر 

يلجأ الأطباء في علاج حالات الزهايمر في مختلف مراحلها إلى استخدام الأدوية التي تساعد على تنشيط الذاكرة وتخفيف الأعراض التي تصاحب مرض الزهايمر والتي قد تؤدي إلى حدوث المضاعفات للمريض ومنها ما يلي:

  • عدم قدرة المريض على النوم بشكل طبيعي.
  • أدوية تخفيف التخبط الذي يصاحب المريض بشكل مستمر.
  • أدوية تخفف من أعراض القلق التي تصاحب المريض وكذلك أدوية للاكتئاب الذي يصيب المرضى في بعض الحالات.
  • وتبعا للكثير من التجارب المثبتة فقد أثبتت بعض الأدوية فعاليتها بشكل كبير في العمل على إبطاء عملية التدهور العقلي الذي يمر بها مريض الزهايمر، ومن أهم هذه الأدوية Cholinesterase، وكذلك Memantine، بالإضافة إلى دواء ناميندا (Namenda).

طرق الوقاية من مرض الزهايمر 

هناك بعض الطرق التي تساعد الأشخاص من تقليل فرصة الإصابة بمرض الزهايمر مع تقدم العمر مثل:

·       الحفاظ على القلب بحيث يتم الابتعاد عن كل ما يسبب ضرر ومخاطر الإصابة بمرض القلب.

·       الحفاظ على معدل الكوليسترول في الدم وكذلك معدل السكر في الدم.

·       كما ينصح الكثير من الأطباء بضرورة الحفاظ على ممارسة التمارين الرياضية والقيام بالنشاط البدني بشكل مستمر.

·       بالإضافة إلى النشاط العقلي الذي يمثل أهمية كبيرة في الحفاظ على عدم الإصابة بمرض الزهايمر.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال وقد قمنا بسرد أهم المعلومات الهامة عن مرض الزهايمر الذي يعتبر أحد أمراض الصحة النفسية الذي يمثل خطورة على شريحة كبيرة من كبار السن.

 اقرئي أيضاً | دوالي الأوردة| الأسباب، والأعراض، وطرق العلاج

تعليقات