القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض قصور الانتباه وفرط الحركة| الأعراض والأسباب، وطرق العلاج

مرض قصور الانتباه وفرط الحركة| الأعراض والأسباب، وطرق العلاج



 يعتبر مرض قصور الانتباه وفرط الحركة من الأمراض التي تصنف تبعا للاضطرابات النفسية التي تصيب الكثير من الأطفال وتكون من الأمراض المزمنة، وتختلف الأسباب التي تؤدي إلى مرض قصور الانتباه وفرط الحركة، لذلك سوف نسلط الضوء من خلال هذا المقال على التعرف على ما هو المرض، وكذلك الأعراض التي تنتج عنه وطرق علاجه.


أعراض مرض قصور الانتباه وفرط الحركة

مرض قصور الانتباه وفرط الحركة والذي يسمى بمرض ADHD، هو عبارة عن دمج واضح بين حدوث الاضطرابات في التركيز والانتباه لدى الأطفال، بالإضافة إلى حدوث فرط في الحركة والنشاط بشكل مستمر للأطفال

وتظهر الكثير من الأعراض التي تدل على إصابة الطفل بهذا الاضطراب، والتي تظهر في الكثير من الحالات قبل سن السابعة، ومن أهم الأعراض التي تم تحديدها لمرض قصور الانتباه وفرط الحركة ما يلي:

  • لا ينتبه الطفل في الكثير من الأحيان إلى ما يقوم من ارتكاب الأخطاء والتي تكون نتيجة لقلة تركيزه، وذلك عند القيام بالنشاطات المختلفة مثل أداء الواجبات المدرسية على سبيل المثال.
  • يواجه الطفل صعوبة كبيرة في تنفيذ ما يتم توجيه إليه من تعليمات، ولا ينجح في الإجابة عندما يوجه إليه شخص ما سؤال.
  • يواجه الطفل صعوبة كبيرة في عملية تحضير الواجبات المدرسية الخاصة به أو في علمية تنفيذ بعض المهام الأخرى. 
  • يسعى الطفل إلى التهرب من القيام بالواجبات التي لا يفضلها، مثل التهرب من الواجبات التي تتطلب بعض المجهود الذهني، وذلك لعدم قدرته على التركيز.
  • يقوم الطفل المصاب بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة في سن صغير بإضاعة الأدوات الخاصة به مثل الأقلام والكتب والألعاب وغيرها من الأدوات.
  • يكون الطفل كثير النسيان.
  • الطفل المصاب بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة يمكن إلهائه بسهولة كبيرة.
  • يبالغ الطفل في الحركة بشكل مستمر حيث يقوم بتسلق الأشياء والركض دائما، ويكون ليس لديه القدرة على اللعب في هدوء وسكينة.
  • يكون الطفل دائم النشاط والحركة في معظم الأوقات، ولا يستطيع الجلوس لمدة طويلة في مكان واحد.
  • لا يستطيع الطفل الانتظار حتى يأتي دوره في شيء ما.
  • يتحدث الطفل بشكل مفرط ومبالغ فيه في كثير من الأوقات بلا داعي.

 

أسباب الإصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة

تعبا لما تم إجراءه من دراسات متعددة من قبل الكثير من العلماء والأطباء في مجال الصحة بخصوص مرض أو اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، نجد أن الكثير من العلماء يؤكد أن السبب يعود إلى أسباب وراثية مختلفة

ولا تكون الأسباب متمثلة في التعامل الخاطئ من الآباء مع الأبناء كما يظن الكثير، وعلى الرغم أنه لم يتم اكتشاف الكثير من الأسباب حول الإصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة للأطفال، إلا ان أهم عوامل الخطر التي تزيد من فرصة الإصابة بالمرض تتمثل فيما يلي:

حدوث تغير في البنية الخاصة بالدماغ أو أداؤه

 حيث وجد أن الكثير من الاطفال المصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة لديها نشاط متدني في المناطق الموجودة في الدماغ والمسئولة بشكل واضح عن الانتباه والتركيز وكذلك النشاط.

أسباب وراثية

 حيث وجد أن مرض قصور الانتباه وفرط الحركة ينتقل من جيل إلى أخر بسبب وراثي، حيث أن الكثير من الأبحاث قد دلت على ان الكثير من الحالات التي ثبت إصابتها بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة لديها على الأقل شخص في العائلة يعاني من المرض نفسه.

التدخين

 التدخين أثناء الحمل من قبل الأم يزيد من فرصة إصابة الطفل بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، ويتم ذلك من خلال تعرض الجنين إلى المواد السامة مثل أن تقوم الأم أثناء الحمل بتناول المشروبات الكحولية، وهو ما يعمل على زيادة فرصة إصابة الطفل بالكثير من الاضطرابات النفسية المختلفة ومن بينها مرض قصور الانتباه وفرط الحركة.

الولادة المبكرة

أيضا يكون لها تأثير كبير في تعرص الطفل للإصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، على ان يكون المرض مصحوبا بالأعراض الأخرى وبعض الاضطرابات مثل فرط الدرقية، وكذلك اضطرابات التمرد والمعارضة.


مضاعفات مرض قصور الانتباه وفرط الحركة

هناك الكثير من المضاعفات التي تظهر على الأطفال المصابين بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، والتي تجعل هناك الكثير من الصعوبات التي تواجه الاطفال في حياتهم، ومن أهم هذه المضاعفات ما يلي:

  • الأعراض التي تظهر من مرض قصور الانتباه وفرط الحركة قد تؤدي إلى الفشل الدراسي للأطفال منذ سن صغير، وذلك بسبب الكثير من الصعوبات التي يواجها الأطفال في عملية تلقي الدروس التعليمية، كما يعرضهم ذلك اللي الانتقاد بشكل دائم من الأشخاص المحيطين بهم سواء من زملائهم أو من المعلمين.
  • زيادة النشاط والحركة المفرطة لدى الأطفال المصابين بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، دائما ما تعرض الأطفال للإصابة والتورط في الحوادث المختلفة.
  • يواجه الأطفال صعوبة في التعامل مع الأشخاص المحيطين بهم حتى مع الأطفال من نفس السن.
  • مع مرور الوقت يكون الأشخاص المصابين بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة أكثر عرضة للجوء إلى إدمان المواد الكحولية.

علاج مرض قصور الانتباه وفرط الحركة 

يعتمد الأطباء بشكل أساسي على الأدوية في علاج حالة الإصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، ولكن هناك بعض الطرق التي يتم اتباعها بجانب العلاج بالأدوية وتتمثل فيما يلي،

  • القيام بتنظيم وتحديد حيز يكون خاص بالطفل في الفصل الخاص به في المدرسة، وذلك ليتم التعامل معه بشكل فردي لأنه حالة استثنائية عن غيره من الأطفال المتواجدين معه في نفس الصف.
  • العمل على تقديم الدعم العائلي للطفل وكذلك الدعم من كل المقربين له.

العلاج الدوائي

 يتم استخدامه لكي يتم تهدئة الطفل وهي الأدوية الأكثر انتشاراً لعلاج حالات مرض قصور الانتباه وفرط الحركة، وهي الأدوية التي تساعد بشكل كبير على تنشيط الدماغ لدى الطفل والعمل على تقليل الحركة والنشاط، ومن أهمها ما يلي:

  • دواء ريتالين، ودواء كونسيرتا.
  • دواء ديكْسِدْرين (Dexedrine)، دِكْسْترو أمفيتامين (Dextro amphetamine) والذي ينصح به الكثير من الأطباء في علاج حالات  قصور الانتباه وفرط الحركة.

 
طرق الوقاية من مرض قصور الانتباه وفرط الحركة 

على الرغم من عدم وجود طرق مباشرة ليتم الوقاية من الإصابة بمرض قصور الانتباه وفرط الحركة، إلا ان هناك بعض النصائح التي يمكن اتبعها لكي يتم تخفيف أعراض المرض والحد منه مع الوقت:

  • يجب الالتزام من الأم أثناء فترة الحمل بالابتعاد عن كل الأفعال والسلوكيات التي قد تؤثر بشكل سلبي على الجنين، على ان يتم الامتناع عن تناول الكحوليات وكذلك الابتعاد عن التدخين، حيث يتم الابتعاد عن كافة المواد السامة التي قد تؤثر سلبيا على الجنين في فترة الحمل.
  • تحلي أهل الطفل بالصبر، على ان يتم متابعة سلوكيات الطفل بشكل جيد
  • التزام الأهل بإقامة نظام ثابت بشكلٍ يومي للأطفال، حيث يحدد الطفل الواجبات التي بتطلبها الأهل منه، ومن ثم يبدأ في القيام بها بالترتيب الذي يتم تحديده من قبل الأهل مسبقا.
  • التعاون مع معلمي الطفل لكي يتم تشخيص المشكلات التي يواجها الطفل.

وإلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية المقال، وقد قمنا بطرح أهم المعلومات اللازمة حول مرض قصور الانتباه وفرط الحركة الذي يصاب به الكثير من الأطفال في سن صغير.

 اقرئي أيضاً | الأمراض النفسية الشائعة الأعراض وطرق العلاج المختلفة

تعليقات