القائمة الرئيسية

الصفحات

مرض الكبد | أعراضه وأسبابه وطرق العلاج

مرض الكبد | أعراضه وأسبابه وطرق العلاج


يعتبر الكبد من الأجزاء الأساسية في جسم الإنسان، ويصاب الكثير من الأشخاص بمرض الكبد لأسباب مختلفة وتتنوع مسميات مرض الكبد ما بين التهابات الكبد وتشمع الكبد وصولا إلى فشل الكبد، وسوف نستعرض من خلال هذا المقال تفاصيل مرض الكبد والأسباب والأعراض وطرق الوقاية، فلنتابع.

 

مرض الكبد 

يمثل الكبد الذي يقع أسفل القفص الصدري أهمية كبيرة في تخليص الجسم من المواد السامة، كما يكون له دور كبير في هضم الطعام، وكثيراُ ما تحدث الكثير من مشاكل الكبد بسبب الكثير من الأسباب والتي قد تكون وراثية، فهناك الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى تلف الكبد، مثل الفيروسات وتناول الكحوليات وغيرها من الأشياء المضرة بالجسم.

 فنجد أن مرور الوقت وتطور الالتهابات بالكبد تؤدي إلى حدوث التندب أو التشمت الكبدي، ومع تطور الحالة وعدم تلقي العلاج المناسب والتوقف عن أسباب الإصابة بالمرض يتم تطور الحالة إلى الوصول للفشل الكبدي، وقد يمنع العلاج المبكر وصول المريض إلى حالة فشل الكبد.

 

أعراض الإصابة بمرض الكبد 

 

عند الإصابة بمرض الكبد قد لا تظهر الكثير من الأعراض الواضحة، ولكن هناك بعض الأعراض والعلامات تظهر على المريض وتكون هذه الأعراض:

  • حدوث ألم شديد في منطقة البطن وتورم.
  • يتغير لون الجلد فيميل إلى اللون الأصفر وكذلك العين.
  • حدوث تورم في منطقة الساقين والكاحلين.
  • شعور المريض ببعض الحكة في الجلد.
  • ملاحظة المريض تغير لون البول فلا يكون اللون الطبيعي، فيكون لون البول مائل إلى اللون الداكن.
  • شعور المريض الإرهاق والتعب بشكل ملحوظ ومستمر.
  • إحساس المريض بشكل مستمر في الرغبة في القيء وكذلك يصيب المريض بالغثيان.
  • يجعل المريض فاقد للشهية وليس لديه رغبة في تناول الطعام.
  • يكون المريض مائل دائما إلى التعرض للكدمات بكل سهولة.

وفي حالة استمرار هذه الأعراض وبشكل ملحوظ لابد من زيارة الطبيب على الفور لتحديد الحالة واكتشاف المرض مبكرا لإمكانية معالجته بسهولة.

 

أسباب الإصابة بمرض الكبد 

توجد الكثير من الأسباب التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد ومن أهم هذه الأسباب ما يلي.

 حدوث العدوى

 من الممكن أن يتعرض الشخص إلى عدوى الكبد من خلال الإصابة بالفيروسات والطفيليات التي تصيب الكبد وتؤثر عليه بشكل كبير مما يؤدي إلى التهابات الكبد، وقد يكون مصدر هذه الفيروسات هي تناول طعام ملوث أو شرب المياه الملوثة، وقد تتطور هذه الفيروسات في الكبد وتنتشر بشكل كبير لتؤدي إلى تلف الكبد، وهناك الكثير من العدوى التي تصيب الكبد والتي تصيب المريض بمرض الكبد والالتهابات مثل فيروس التهاب الكبد A، وفيروس التهاب الكبدB، وفيروس التهاب الكبد C.

التعرض لشذوذ الجهاز المناعي

 قد يكون أحد أسباب الإصابة بمرض الكبد، حيث تؤثر بعض الأمراض التي يتم مهاجمتها من قبل الجهاز المناعي على الكبد وقد تؤدي بشكل ما إلى حدوث تلف الكبد، ومن أهم هذه الأمراض هو التهاب الكبد المناعي الذاتي، ومرض التشمع الصفراوي الأولي، وكذلك مرض التهاب الأقنية الصفراوية.

العوامل الوراثية

  يمكن الإصابة بمرض الكبد بسبب بعض العوامل الوراثية أو الجينية، حيث يسبب وراثة جين معين من أحد والديك أو كلاهما معا في العمل على تراكم بعض المواد على الكبد مما يؤدي إلى تلفه، ومن أشهر هذه الأمراض الوراثية التي تسبب حدوث مرض الكبد، مرض داء تسرب الأصلية الدموية، ومرض داء ويلسون.

الإصابة بأحد أنواع السرطانات

 حيث من الممكن الإصابة بالسرطانات التي تؤثر بشكل سلبي على الكبد، مثل سرطان الكبد وسرطان القناة الصفراوية والورم الغدي الكبدي.

أسباب أخرى

كما توجد بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى حدوث مرض الكبد مثل:

·         تناول الكحوليات.

·         تراكم الدهون بشكل كبير في منطقة الكبد.

  • استخدام بعض الأدوية التي يتم صرفها بدون وصفة طبية أو بدون استشارة طبيب.
  • تناول بعض التركيبات العشبية التي لها تأثير ضار على الكبد.

 

عوامل الخطر لمرض الكبد 

توجد الكثير من العوامل التي تزيد من فرصة إصابة الأشخاص بمرض الكبد، ومن أشهر هذه العوامل وأكثرها خطورة على الكبد ما يلي.

  • السمنة وزيادة الوزن بشكل كبير، حيث يؤدي زيادة الوزن إلى تراكم الدهون في جميع أجزاء الجسم بما فيها الكبد، ونجد أن تراكم الدهون على الكبد من أكثر عوامل الخطر التي تؤدي إلى الإصابة بمرض الكبد.
  • الإسراف في تناول الكحول، حيث يمثل تناول الكحوليات خطر كبير على الكبد فيؤدي بشكل مباشر إلى حدوث فشل الكبد.
  • تعرض المصاب للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.
  • قيام الشخص بالوشوم أو الثقوب في الجسم أيضا من أكثر العوامل التي تساعد على الإصابة بمرض الكبد وتطوره بشكل ملحوظ.
  • استخدام حقن المخدرات بشكل مشترك، حيث تمثل المخدرات بشكل عام ضرر كبير على الكبد لأنها تحتوي على المواد المضرة الكبد ولجميع أجراء الجسم أيضا، كما أن استخدام الإبر بشكل مشترك يزيد من فرصة التعرض للإصابة بمرض الكبد،
  • التعرض لدم الأشخاص الآخرين أو ملامسة السوائل الموجودة في جسمهم.
  • القيام بالجماع الغير آمن.
  • تعرض الشخص للمواد الكيميائية أو تعرض الجسم لبعض السموم من أنواع معينة.
  • العامل الوراثي وهو وجود تاريخ مرضي مع مرض الكبد يزيد من فرصة الإصابة بمرض الكبد أيضا.

 

مضاعفات مرض الكبد 

تختلف المضاعفات التي تحدث نتيجة الإصابة بمرض الكبد أو التهابات الكبد تبعا لحالة المريض وما وصل إليه، ولكن عدم اللجوء إلى العلاج بشكل سريع سوف يؤدي إلى تطور الحالة ومن ثم حدوث الكثير من المضاعفات في الجسم مما يؤدي إلى حدوث تلف الكبد والوصول إلى مرحلة فشل الكبد التي يصعب بها العلاج حيث تهدد حياة المريض.

 

طرق الوقاية من الإصابة بمرض الكبد 

هناك أكثر من طريقة يمكن اتباعها لكي يتم الوقاية من الإصابة بمرض الكبد أو أمراض الكبد المختلفة، ومن أهم هذه الطرق ما يلي:

  • الاعتدال في تناول المشروبات الكحولية، ويعني ذلك عدم الإفراط في تناول المشروبات الكحولية بالنسبة للرجال والنساء، وألا يتم تجاوز الحد المسموح به على مدار اليوم منعا للإفراط به والإصابة بمشاكل الكبد المختلفة.
  • حفاظ الأشخاص على الحصول على التطعيمات، حيث من الضروري التواصل مع الطبيب بشكل مستمر للحصول على تطعيمات التهاب الكبد A,B، وبشكل خاص للأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالتهابات الكبد.
  • عدم تناول الأدوية من تلقاء نفسك، فلابد أن تكون الأدوية التي يتناولها الأشخاص من استشارة الطبيب المعالج تبعا للحالة الخاصة بك منعا لتناول الأدوية التي تؤثر بشكل ما على الكبد وأجهزة الجسم الأخرى.
  • تجنب ملامسة دم الأشخاص الآخرين أو ملامسة أي سوائل من أجسادهم، حيث من الممكن أن يتم انتقال الفيروسات بسهولة عن طريق الدم والسوائل من شخص للآخر وهي ما تؤثر بشكل كبير على الأشخاص وعلى الكبد.
  • الحفاظ على نظافة الطعام والشراب، حيث من الضروري أن يحرص الشخص على غسل يديه بشكل جيد قبل الطعام وبعده، وعدم تناول أي شيء قبل غسله بالماء بشكل جيد.

 

وتعد هذه أهم النصائح وطرق الوقاية لتقليل فرص الإصابة بمرض الكبد والتهابات الكبد المختلفة التي تؤدي إلى حدوث تلف الكبد وأمراضه المختلفة.

تعليقات