التخطي إلى المحتوى

هناك اسئله تتبادر للذهن كثيرا فيما يخص موضوع حب الذات مثل هل يستطيع الفرد تقييم اهتمامه بنفسه؟ وهل يتمكن من فهم احتياجاته الذاتية وتخصيص وقت لتدليلها ومنحها السعادة والصحة الإيجابية؟ وكيف تحب ذاتك ولا تكون أنانيا في الوقت ذاته؟

معرفة الذات وحبها

تقول مدربة المهارات الحياتية جين سلايطة إن “معرفة الذات وحبها هي المفتاح للسلام والسكينة والتطور المستمر في كل مجالات الحياة”.

وتشرح “حب الذات هو الحل الشافي الجذري الكامل لكل مشاكلك الشخصية والمجتمعية والعالمية، يعمل على تطوير مختلف جوانب حياتك ويرفع استحقاقك ويطور أنماط سلوكك بكل الجوانب، هو الامتنان

للخالق وهو رؤية الجمال في كل شيء في العمق خلف كل الأقنعة. فتصبح أفكارك نقية، راقية، هذا هو حب الذات الذي يتصاعد مع الروح الإنسانية”.

وتوضح أنه عندما تحب نفسك لن تقبل علاقة لا تحترمك، لن تقبل وظيفة تكرهها ولن ترضى أن تكون “متكاسلا” أو غير منتج، فحب الذات -حسب سلايطة- يدفعك لتحقيق أهدافك وتطوير نفسك وتغيير معتقدات وبرامج فكرية سلبية اكتسبتها لا تخدمك. فحب الذات يزرع في داخلك حبا لأخيك الإنسان أيضا.

كيف تحب نفسك؟

كيف يحب المرء نفسه؟ تقول سلايطة، نفسك هي معك دائما، أحبها باستمرار، واعمل على تطويرها وتغذيتها يوميا بالمعلومات. لا تحاول أن تكون مثاليا، وتقبل السلبيات والإيجابيات الموجودة لديك.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *