التخطي إلى المحتوى

حقن الفيتامينات بالوريد تقنية انتشرت في الآونة الأخيرة ولجأ اليها العديد من المشاهير. بهدف تعزيز المناعة وتحسين اللياقة البدنية.

لكن للأطباء وخبراء الصحة رأي مخالف عن حقن الفيتامينات بالوريد.محذرين من خطورتها على الصحة

فقد قال مدير الطب الباطني والأورام في جامعة “سيميلويس” في بودابيست الدكتور تاكاكس إستفان، إن حقن الفيتامينات يؤدي إلى “تدهور الصحة”.

وبينما يؤكد البعض أن التركيز العالي للفيتامينات والعناصر الغذائية يمكّن الجسم من امتصاصها بسرعة وكفاءة أكبر.

أوضح الدكتور استفان أن هذا خطأ، قائلاً “إن الفيتامينات التي يتم تناولها عبر الوريد تتجاوز الأمعاء والكبد، ما يجعل الجسم غير قادر على تحملها بأمان ما قد يؤدي إلى التسمم”.

كما كشف الأطباء أن أخذ أي جرعة زائدة من أي فيتامين يضعف العظام ويسبب حصوات مؤلمة في الكلى.

وتابع “تحتوي الحقن الوريدية على فيتامينات منها A وD وE، المعروفة بأنها تدعم الرؤية وصحة العظام وجهاز المناعة.

لكن المشكلة تكمن في أن الجسم يستغرق وقتاً طويلاً لتكسير هذه الفيتامينات في حال لم تأت عن طريق الفم، بحيث تصبح “ضارة وخطيرة” إذا تم تزويد الأشخاص بها بكميات كبيرة”.

وغالبا ما تضخ القطرات الوريدية جرعات تصل إلى 25000 مجم أي أكثر من 600 مرة من الجرعة اليومية الموصى بها للبالغين (40 مجم)، تحت شعار تعزيز المناعة.

وصحيح أن الحصول على جرعة عالية لمرة واحدة من فيتامين (د) أمر حيوي لصحة العظام، إلا أن تكرار الجرعة بضع مرات قد يؤدي إلى فقدان كثافة العظام. إذ تشير الدراسات إلى أن مكملات فيتامين (د) تزيد من إنتاج الخلايا التي تحطم أنسجة العظام.

في الوقت نفسه، تؤدي جرعة زائدة من فيتامين (أ) الذي يدعم الرؤية والجهاز المناعي والجلد، إلى عدم وضوح الرؤية والغثيان والصداع والإرهاق.

كما حذر الدكتور استفان من الجرعات العالية من فيتامين (سي)، مشيرًا إلى أنها تسبب مشاكل في الكلى. ويزيد من خطورة تكون حصوات الكلى.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *