التخطي إلى المحتوى

كيف تكتشفين ابنك أنه مصاب باضطراب التحدي المعارض حيث تقلق الأم إذا خالف طفلها أوامرها وفقد أعصابه، وتصبح أمام خيارين: إجباره على طاعتها وتحمل صراخه وضرباته، أو الاستسلام لغضبه، فيدرك الطفل نجاح خطته.

وفي الحالتين، تتساءل الأم ما إذا صارت رهينة نوبات غضب طفلها واستغلاله نقطة ضعفها المتمثلة في خشيتها من انفعاله.

ما اضطراب التحدي؟

يشيع الربط بين اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة “إيه دي إتش دي” (ADHD) وبين العدوانية المفرطة، لكن نادرا ما يلتفت الأهل إلى اضطرابات السلوك العدواني الأخرى.

وفسّر باحثون في “المعهد الوطني للصحة العقلية” في الولايات المتحدة ذلك بالإفراط في تشخيص اضطراب فرط الحركة حتى صار حالة صحية مقبولة اجتماعيا، خصوصا لدى

الأطفال الأميركيين البيض. في حين تم تشخيص أقرانهم من أصول أفريقية باضطراب التحدي المعارض “أو دي دي” (ODD)، وهو اضطراب سيئ السمعة ومرتبط بسوء السلوك.

ويُعرف أساتذة علم النفس في جامعة “ديكن” الأسترالية اضطراب التحدي المعارض بأنه “نمط من السلوكيات العدائية

والمتحدية الموجهة نحو شخصيات تتولى مسؤولية مباشرة عن الطفل أو المراهق، مثل الوالدين والمدرسين”.

ففي حالة الأطفال، يتجادل الطفل المصاب بالاضطراب مع الوالدين، ويرفض الانصياع لأوامرهما، ويدخل في نوبات غضب

إذا خالفا أبسط توقعاته. وتصعب السيطرة على سلوكياته في تلك الأوقات، مما يضر بالحياة اليومية للأسرة. أما في حالة المراهق، فتتطوّر سلوكياته العدوانية لتتخذ أشكالا أخرى، مثل تهديد الآخرين أو ضربهم أو تخريب ممتلكاتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *